السبت، 25 أبريل 2015

مـسـيـلـمة الـكـذاب

كثير من عامة الشعوب العربية صدقوا كذبة المقاومة وشعارات العداوة للكيان الصهيوني في فلسطين التي أطلقها حسن نصر الله في مطلع الألفية وكنت ولا أزال أعتبره مسيلمة الكذاب هذا الزمان ورأيي هذا قناعة تؤكدها الأحداث المتتالية منذ عام 2004 وحتى اليوم 
ولقد ظهرت حقيقة هذا العميل الإيراني الشيطاني عام 2005 عندما قام بإغتيال الرئيس الأسبق رفيق الحريري في جريمة تؤكد طائفية هذا السفاح وعمالته للطاغوت في طهران لتتم له السيطرة على لبنان بفرض هيمنة السلاح وهمجية المليشيات على سيادة الدولة لصالح المخططات الشيطانية الإيرانية الصفوية والتي تعود إلى الشيطان إسماعيل الصفوي مؤسس الصفيونية في إيران
في المنطقة ولقد ذكرت في مقال سابق عام 2007 أن هذا المجرم سيقتل المدنيين في الشوارع وأنه كما تسبب في تدمير البنية التحتية في لبنان عام 2006 لصالح سادته في تل أبيب قام فعلا بقتل المسلمين في شوارع بيروت عام 2008 وإحتل مؤسسات الدولة وأتى برئيس صوري دمية ( نجيب ميقاتي ) يتلاعب بها على أهل لبنان ثم جاءت الأحداث في سوريا لتكشف القناع عن ذلك المرتزق عندما إستهدف هو ومليشيات الشيعة المسلحة من إيران والعراق المدنيين الأبرياء لصالح نظام المجرم بشار الأسد الذي يدين بالولاء إلى طهران في خطوة كشفت حقيقته وألغت عنه كل مسوح الرهبان التي لبسها فترة طويلة وخدع بها الكثيرين عبر خطاباته الرنانة فإستحق بجدارة لقب مسيلمة الكذاب في هذا الزمان ويستمر مسلسل سقوط ذلك الخبيث عبر الأحداث وآخرها عملية الحزم والحسم التي أطلقها الملك سلمان حفظه الله في اليمن بقيادة السعودية والتي كشفت ان حسن نصر الله مستعد لحرق كل أبناء لبنان في سبيل الولي الفقيه وعمائم إبليس في طهران وأنه مجرم حرب لا ضمير له ولا آدمية فهو القاتل الذي إتركب المجازر الوحشية ضد المدنيين في سوريا يتهم السعودية بالعدوان على اليمن ليصدق فيه قول الدكتور فيصل القاسم : ولبس الثعلب ثياب الواعظينا 
وستكشف الأحداث القادمة المزيد من خبايا هذا الشيطان الصفوي وسيترحم العراقيون على صدام حسين الذي كان المقاوم الوحيد ضد المد المجوسي الإيراني 
( وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله ) 

عبيد خلف العنزي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق