الأحد، 7 فبراير 2016

جمهورية إيران الإرهابية

في بداية هذه الأطروحة يجب تقديم أسمى معاني المديح والإطراء للملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
كيف لا وقد أعاد الملك سلمان النزعة العربية لكل العرب بعد أن جدد أمجاد الوقوف بوجه التهديدات والعدوان الإيراني في المنطقة لدعم التمدد الصفوي النجس للديانة الشيعية 
بل إن دخول المللكة في الحرب ضد رعاع إيران ( الحوثيين ) جعل هناك بادرة أمل كبيرة في وجود دولة عربية تستطيع أن تعترض وتفرض إستقلالها وهيبتها على حدودها وتهب لعون جيرانها بكل همة وعزم 
كثيرون يرون دخول السعودية في اليمن تورط ومطب سياسي بينما يتعامون عن حقيقة إمتداد الذراع الإيراني في اليمن لتهديد وضرب السعودية من الجهة الجنوبية 
هؤلاء العميان عليهم أن يديروا رؤوسهم إلى حيث تضرب إيران في العراق وسوريا وتحت لبنان وتحرمه من السلم الأهلي وتعطل كيان ووحدة اللبنانيين بفرض الإطار الصفيوني على الشارع العربي بالجريمة والإغتيال وبطش المليشيات ضد سيادة الدولة 
هؤلاء يجب أن يشاهدوا نتائج تدخل الصفيونية في تلك الدول ليعلموا أن السعودية إنما هبت للدفاع عن سيادتها وأراضيها أولا ثم حفاظا على وحدة اليمن ثانيا 
الدخول الإيراني منذ بداية الثورة النجسة عام 1979 عواقبه واضحة ونراها جميعا في الإبادة العرقية لكل المسلمين في العراق على يد الحشد الشعبي (الشيعي ) والفواجع في سوريا نراها كل يوم عبر كل وسائل الإعلام عندما أصبحت دماء السوريين رخيصة عندما ترتفع قيمة عميل صفيوني مثل بشار الأسد لتكون أغلى من حياة شعب بأكلمة يجب أن نتعجب ونتأكد من أن ديانة الشيعة هي تأليه البشر ورفعهم إلى مقام الآلهة 
الملك سلمان وحد الصف العربي وعزز التوجه الإسلامي ضد عدو موحد لكل المسلمين والعرب
العدو هو إيران وتمددها الصفيوني والعدو بات واضحا للأعمي قبل المبصر خاصة بعد جرائم إيران ضد الإنسانية في المنطقة 
وعزمها الصريح والواضح على الإطاحة بكل الدول الإسلامية والعربية لصناعة هلال فارسي مجوسي جديد يلبس عباءة الديانة الوثنية الشيعية التي ترسخ وتمارس الإرهاب كعقيدة ضد غير الشيعة  
إيران عبر التاريخ القريب لم تراعي في المسلمين ذمة أو آدمية ووصلت بها الأمور إلى إستهداف وقتل حجاج بيت الله الحرام في موسم الحج نفسه وفي أكثر من مرة فلا عجب أن يذبح الشيعة السوريين والعراقيين المسلمين بتلك الطريقة الهمجية البربرية 
ولا عجب أن يخرج مسيلمة الكذاب ( حسن نصر الله ) ليقتل اللبنانيين في الشوارع ويعطل مؤسسات الدولة ويمارس بلطجيته المعتادة على أعناق أهل لبنان عام 2008م وهو الذي قتل الحريري عام 2005م وخدع اللبنانيين بإنتصار وهمي لم يراه سواه عام 2006م إنتصار كلف لبنان بنيته التحتية كاملة مع خسارة فادحة في الارواح كلها ستلعن حسن نصر الله إلى يوم القيامة 
وجود قرار حاسم وتحرك فاعل مثل الذي يمارسه الملك سلمان سيحمي المنطقة مستقبلا من الكثير من البلطجيين والمرتزقة والأوباش من المليشيات التي ترعاها وتمولها إيران والإتحاد الإسلامي خط ناري يجب أن يحرق هذه التحركات الصفيونية كلما إستنفرتها إيران كما حدث مع الشيعة في البحرين والحوثيين في اليمن
فكما أن كل العالم مقتنع بأن (داعش ) منظمة إرهابية يجب أن يرى العالم كله أن (حزب الله ) منظمة إرهابية وبإمتياز وكذلك مليشيات الشيعة في العراق وعلى رأسها ( فيلق بدر ) الإيراني و ( الحشد الشعبي ) كلهم مرتزقة يقتاتون من دماء المسلمين الأبرياء لتنفيذ أجندات إيران الصفيونية التي يجب أن يتم تصنيفها أيضا كدولة إرهابية فلا فرق بينها وبين الكيان الصهيوني في فلسطين 
كلاهما قائم على القتل والتخريب وإستهداف الأبرياء 

ولكم تحياتي 

عبيد خلف العنزي  

السبت، 25 أبريل 2015

حـقـوق الـمرأة

حقوق المرأة .. 
عبارة مطاطة كثيرا في هذا الزمن تم إستخدامها بشكل يسيء للمرأة نفسها ..
بالنظر لجمعيات حقوق المرأة أو الحركات الحقوقية بشكل عام نجد أنها تختصر هذه الحقوق في مسألة التحرر من اللباس ومن قيود الإنضباط الأخلاقي لعلاقتها بالرجل ومحاولة جعل فكرة العلاقات الجنسية مقبولة خارج الإطار الزوجي مما يجعلنا نفكر حقا في شن حرب مضادة ضد هذه التيارات الفكرية الخاوية من الإنسانية أصلا 
فالحرية ليست أبدأ كــأس وغــانــيــة على رأي كثير من الليبراليين هذه الأيام وليست أيضا أن تفعل ما تشاء وقتما تشاء فتصرفات الناس تنبع من المبدأ والتربية والعقائد وهذه ليست موجودة في التساوي لدى كل البشر 

أيضا ليست الحرية هي في تكسب الشهرة بالتطاول على قيم الدين الإسلامي أو النبي صلى الله عليه وسلم كما يفعل كثير من الفيساويين والتويتريين في هذا الزمن بكل أسف بإعتقادي المرأة تعاني كثيرا من الهيمنة الصحراوية في تفسير الدين الإسلامي وهي عبارة أستعيرها من  الإعلامية السعودية : مـنـى أبـو سـليـمان وهذا برأيي الشخصي هو القيد الحقيقي الذي يمارس على المرأة كل أنواع التعسف الغير منطقي بل والذي لا يقبله الإسلام نفسه ..
أيضا من واقع تجربة شخصية عايشتها خلال عملي في عيادات إسكان مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني في الرياض أجد أن المرأة نفسها تعاني من تعامل غير إنساني ينبع فقط من العادات البالية
ومن خلال مشاهداتي الشخصية رأيت نساء لا تملك في حقيبتها سوى المناديل وبطاقة العلاج الخاصة بالمستوصف وقمة الترفيه عندها أن تخرج من المنزل للوحدة الصحية في الحي حتى لو كانت تدعي المرض 
لم أرى من الحقوقيات عندنا من تدافع عن هذه الفئة من النساء !!

الحقوقيات السعوديات مشغولات بالتوافه .. قيادة السيارة .. شتم النبي صلى الله عليه وسلم ..
مع أن هذا الجيل من المثقفات والحقوقيات لا ينقصهن شيء فهن يسافرن إلى أوروبا للإستجمام صيفا وشتاء ويشربن القهوة والكحول ويعاشرن من يرغبن وقتما يردن ذلك وهذا منذ أجيال إمتدت من أواسط التسعينيات وحتى أيامنا هذه .. وقصص وحكايات فنادق البحرين والإمارات وحانات مصر تشهد على ذلك 
بمعنى آخر أنتن تعشن كما تريدن فلماذا تريد هذه الفئة من النساء تعميم أسلوب حياتهن على غيرهن بدعوى أنه هو الأسلوب الصحيح !!كثير من مشاهداتي أيضا إشتملت على نساء يقوم زوجها بالحصول على وكالة شرعية منها عبر إحضار أخته أو حتى زوجته الثانية لمقر كتابة العدل حتى تدعي أنها زوجته ومعه شهود زور لتجد الزوجة نفسها مسلوبة الحقوق بصك شرعي لوكالة هي لا تعلم عنها شيئا 
وأيضا لم أرى الحقوقيات يدافعن عن هذه الفئة !!
حق التعليم والإبتعاث لماذا يتم خـنقـه بالمحرم (هذا نوع من الوصاية القسرية ) التي تجعل المرأة تضطر لأخذ شقيقها أو ان تتزوج تقليديا فقط لتحقق حلمها بالدراسة 
النساء عندنا أهل للثقة لو منحنا نحن الثقة وجعلنا في أعناقهن المسؤولية على أنفسهن والسلوكيات الخاطئة موجودة في داخل المجتمع وفي خارجه لمن يريد ممارسة الخطأ والإنحراف 
حتى تطبيل الحقوقيات عن قيادة المرأة للسيارة هو نوع من التهويل .. أؤيد قيادة المرأة للسيارة 
وأؤكد لكل من يقرأ كلامي هنا بأنه لا يوجد نص شرعي يمنع ذلك إنما هي ثقافة منطوية ونظرة معاقه للدين جعلت من محور شرعي هو : درء المفسدة مغلب على جلب المصلحة هو العقيدة كلها وهذا خطأ جسيم في تطبيق الشريعة 
ببساطة أسأل : 
هل سمعتم عن مواطن سعودي إعتدى على خليجية لأنها تقود سيارتها في الشارع ؟!!
لو تم تطبيق قيادة المرأة للسيارة منذ بداية فتح هذا الموضوع منذ عشرين عاما لكانت اليوم تقود سيارتها بشكل طبيعي وما كنا في هذه الدوامة الفارغة من تتبع القشور الحضارية 
وأكثر من ذلك في كل القرى التابعة لمنطقة الرياض وضواحي المدينة توجد نساء بدويات يقدن السيارة ولم نسمع ونرى أية مشاكل معهن 
انما قيادة المرأة للسيارة (مع كونها مسألة مهمة ) إلا انها لا تعني أن نهمل الأساسيات في حقوق المرأة كإنسانة لها كرامتها وإستقلاليتها التي يجب أن لا يتسلط عليها الرجل مع الحفاظ على حشمتها 
وهنا أدعو بكل إخلاص إلى تغيير الـحـقـوقـيـات أنفسهن وإستبدالهن بنساء عرفن معاناة التهميش والطلاق وتسلط الرجل وحرمانهن من الحقوق 
في أحد المناقشات الثقافية على هامش معرض الرياض الدولي للكتاب 2013 إنتقدتني إحدى الحقوقيات بأنني أحارب حق المرأة في حياتها وهنا بصراحة ضحكت كثيرا وقلت بكل صراحة 
إعتراضي عليك وليس على حقوق المرأة 
تلك السيدة مولودة بملعقة من ذهب في فمها 
تخرج من المنطقة الشرقية في أقل من نصف ساعة الى البحرين لمجرد أن  تتناول فنجان قهوة وعند الحدود يترك لها السائق السيارة فتقودها طوال رحلتها الى البحرين ترتدي أفخم الماركات من الملابس والإكسسوارات بينما هناك نساء لا تجد غير ثوب واحد طوال العام او ثوبين تخصص أحدهمها للأعياد والمناسبات 
تسافر بحاجة وبدون حاجة ولها رحلتان في الصيف والشتاء الى اوروبا حياتها باذخه في أرقى الفنادق والمنتجعات وهناك نساء في وطني تقف على طابور مؤسسة الضمان الإجتماعي حتى تتحصل على الفتات لها ولأطفالها إما لأنها أرملة أو لأن الزوج من الرعونة وإنعدام الإنسانية تركها بلا سند أو مأوى 
رؤيتي هي بكل بساطة أن حقوق المرأة الإنسانية أولى من الكماليات التي تدعو لها كثير من الــحـقـوقـيـات هذه الأيام ..
حقوق المرأة في السكن والميراث والعمل والإبتعاث ( مع تغليب الإبتعاث الداخلي ) هي مسؤوليتنا الحقيقية وليست تفاهات الكماليات التي تبحث عنها نساء لم يعرفن طعم المعاناة وصعوبة الحياة 

تـحـيـاتـي 


عبيد خلف العنزي - البارون 

مـسـيـلـمة الـكـذاب

كثير من عامة الشعوب العربية صدقوا كذبة المقاومة وشعارات العداوة للكيان الصهيوني في فلسطين التي أطلقها حسن نصر الله في مطلع الألفية وكنت ولا أزال أعتبره مسيلمة الكذاب هذا الزمان ورأيي هذا قناعة تؤكدها الأحداث المتتالية منذ عام 2004 وحتى اليوم 
ولقد ظهرت حقيقة هذا العميل الإيراني الشيطاني عام 2005 عندما قام بإغتيال الرئيس الأسبق رفيق الحريري في جريمة تؤكد طائفية هذا السفاح وعمالته للطاغوت في طهران لتتم له السيطرة على لبنان بفرض هيمنة السلاح وهمجية المليشيات على سيادة الدولة لصالح المخططات الشيطانية الإيرانية الصفوية والتي تعود إلى الشيطان إسماعيل الصفوي مؤسس الصفيونية في إيران
في المنطقة ولقد ذكرت في مقال سابق عام 2007 أن هذا المجرم سيقتل المدنيين في الشوارع وأنه كما تسبب في تدمير البنية التحتية في لبنان عام 2006 لصالح سادته في تل أبيب قام فعلا بقتل المسلمين في شوارع بيروت عام 2008 وإحتل مؤسسات الدولة وأتى برئيس صوري دمية ( نجيب ميقاتي ) يتلاعب بها على أهل لبنان ثم جاءت الأحداث في سوريا لتكشف القناع عن ذلك المرتزق عندما إستهدف هو ومليشيات الشيعة المسلحة من إيران والعراق المدنيين الأبرياء لصالح نظام المجرم بشار الأسد الذي يدين بالولاء إلى طهران في خطوة كشفت حقيقته وألغت عنه كل مسوح الرهبان التي لبسها فترة طويلة وخدع بها الكثيرين عبر خطاباته الرنانة فإستحق بجدارة لقب مسيلمة الكذاب في هذا الزمان ويستمر مسلسل سقوط ذلك الخبيث عبر الأحداث وآخرها عملية الحزم والحسم التي أطلقها الملك سلمان حفظه الله في اليمن بقيادة السعودية والتي كشفت ان حسن نصر الله مستعد لحرق كل أبناء لبنان في سبيل الولي الفقيه وعمائم إبليس في طهران وأنه مجرم حرب لا ضمير له ولا آدمية فهو القاتل الذي إتركب المجازر الوحشية ضد المدنيين في سوريا يتهم السعودية بالعدوان على اليمن ليصدق فيه قول الدكتور فيصل القاسم : ولبس الثعلب ثياب الواعظينا 
وستكشف الأحداث القادمة المزيد من خبايا هذا الشيطان الصفوي وسيترحم العراقيون على صدام حسين الذي كان المقاوم الوحيد ضد المد المجوسي الإيراني 
( وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله ) 

عبيد خلف العنزي